الجزائر لم تدخر جهدا لبناء الهياكل الدينية والاهتمام بتعليم القرآن الكريم
صورة: أرشيف
27 ماي 2019 كريمة.ك
كريمة.ك
7204

قال بأن الجائزة جعلت من الجزائر قبلة لأهل القرآن خلال الشهر الفضيل، بلمهدي:

الجزائر لم تدخر جهدا لبناء الهياكل الدينية والاهتمام بتعليم القرآن الكريم

أكد يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، سهرة أمس الأول، بأن الجزائر لم تدخر جهدا في الاهتمام بتعليم القرآن الكريم وبناء مختلف الهياكل والمراكز والمعاهد الإسلامية، مما جعل هذه الجائزة مشتركة في تعليم كتاب الله، وتحقيق هذه الرسالة الحضارية والإرادة في تعظيم شعائر القران الكريم.


ونوه الوزير في كلمته ألقاها لدى إشرافه على انطلاق فعاليات الطبعة الـ 16 لجائزة "الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره" وسط حضور ممثلين عن مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، ووزراء في الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وممثلين عن مؤسسات الجيش الوطني الشعبي، بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، بهذه المناسبة الطيبة التي دأبت الجزائر على تنظيمها سنويا خلال شهر رمضان المبارك، بمشاركة عدة دول بأحسن قرائها ومترشحيها في هذه الجائزة لتصبح الجزائر –يضيف- قبلة لأهل القرآن وخاصة ونحن نعيش الـ 10 الأواخر من الشهر الفضيل.

كما ثمن المسؤول الأول عن القطاع الديني في الجزائر بفضل القرآن على الإنسان كبير جدا بنوره تهتدي وتطمئن النفوس، ويعد ذخرا للشباب للدفاع عن وطنه ويبذل الجهود من اجله والتضحية من أجله، وما يميز هذه الطبعة أن ضيف الشرف سيكون من نيوزلندا، وذلك تعبيرا عن تضامن الجزائر مع الإخوة المسلمين ضحايا الاعتداء الإرهابي على مسجدي نيوزلندا، بالإضافة إلى كلمة التوحيد التي تجمعنا.

وبالمقابل، ذكر الوزير بلمهدي بالخطوات الثابتة التي قطعتها الجائزة منذ إنشائها في سنة 2003 إلى يومنا هذا، والذي لم تدخر الجزائر جهدا في الإشراف عليها كل سنة وتشجيعها وتدعمها ماليا حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من فخر وإعزاز وتألقا وتوسعا وتأثيرا.

وبالمناسبة، تم على هامش افتتاح فعاليات جائزة الجزائر الدولية تكريم العالمين الجليلين جلول بلقاسمي المدعو أحمد، ومحمد صالح أوصديق، المشرفا على هذه المسابقة عرفانا لما قدماه للجزائر، بعلمهما وجهادهما في سبيل حريتها.

المسابقة في طبعتها لهذه السنة تشهد مشاركة 50 دولة يمثلون العالم العربي والإسلامي، والجاليات المسلمة لدول الغرب وإفريقيا، وتم رصد جوائز معتبرة للفائزين الأوائل في هذه المسابقة وسيتم توزيعها خلال حفل ينظم بالجامع الكبير يوم 27 من شهر رمضان الكريم، كما سيتم بالموازاة مع هذه المسابقة تنظيم مسابقة وطنية تشجيعية لصغار حفظة القرآن الكريم الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة.

يذكر، أن الجائزة التي تنظم باستمرار منذ 2003، تعد أن هذه الجائزة تعد تقليدا يتنافس من خلاله حفظة لكتاب الله من مختلف الدول الإسلامية عبر العالم كما تعكس الاهتمام التي توليه الجزائر للقرآن وتمسك الشعب الجزائري به وتحسين تلاوته، حيث تهدف إلى الاهتمام بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا وتفسيرا والإسهام في إعداد الحفاظ إعدادا متقنا في الحفظ والتلاوة والأداء وتكريم أهل القرآن الكريم والاهتمام بنشر المعارف المتعلقة بعلم التجويد وربط الناشئة بالقران الكريم، وغرس محبته في نفوسهم والعمل على تثبيت قيمه وفهم معانيه، واكتشاف المواهب الشابة وقدراتها وتحقيق التعارف بين أهل القرآن الكريم، مع تشجيع روح التنافس الشريف بينهم.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة