نتائج شهادة التعليم المتوسط بالمسيلة تلهب "فيسبوك"
صورة: أرشيف
06 جويلية 2019 المسيلة: محمد قرين
المسيلة: محمد قرين
32900

الولاية احتلت المرتبة 46 وطنيا

نتائج شهادة التعليم المتوسط بالمسيلة تلهب "فيسبوك"

أثارت نتائج امتحان التعليم المتوسط التي تحصلت عليها ولاية المسيلة سنة 2019 حفيظة رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بعد تذيلها لترتيب ولايات الوطن، حيث إحتلت المرتبة الـ 46 وطنيا بنسبة نجاح بلغت 43.40 بالمائة متراجعة عن ما حققته سنة 2018، أين احتلت المرتبة 37 وطنيا بنسبة نجاح بلغت 45.05.


وأضحى احتلال ولاية المسيلة المرتبة الأخيرة، محور نقاش لرواد و متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن سخطهم عن النتائج التي ما فتأت تتحصل عليها الولاية في السنوات الأخيرة متسائلين عن الأسباب الحقيقية التي تجعل من ولايتهم تقبع كل عام في المراكز الأخيرة دون تحقيق تقدم يذكر.

كما أن موضوع تذيل المسيلة للترتيب بات بمثابة الوجبة الدسمة لعديد الصفحات والمجموعات المحلية، اين تساءل العديد قائلين: المسيلة جامعتها في الريادة مدارسها ومتوسطاتها وثانوياتها في ذيل الترتيب الوطني أين الخلل؟ فيما اعتبر اخرون ان الظروف المزرية خاصة في جنوب الولاية من نقص للمرافق والمقومات لا ينتظر منه تحقيق نتائج مشرفة وارجع آخرون السبب الي مشكل النقل المدرسي خاصة في المناطق النائية أين بات هذا الهاجس يطبع حياة المتمدرسين الذين يجدون أنفسهم عرضة للطرد من المؤسسات بسبب التأخر كتلاميذ القرى والسكنات المبعثرة الذين يجدون صعوبات كبيرة في الالتحاق بمقاعد الدراسة خاصة مع رداءة الأحوال الجوية.

الوضع هذا سيؤثر بطريقة أو بأخرى على مجمل نتائجهم ومن جهة اخرى اعتبر البعض أن الأساتذة انشغلو كثيرا بالإضرابات وعدم تعويض الطلبة مافاتهم من الدروس له يد في النتائج المحققة مما أسهم في إدخال التلاميذ في روتين التخاذل وفي سياق آخر اضيف انشغال الأولياء بمشاغل الحياة وعدم متابعتهم لابنائهم إلى قائمة الأسباب المساهمة في تدني نتائجهم خاصة وأنهم يلعبون الدور الحاسم والفعال في المشوار الدراسي لفلذات أكبادهم ونتائجهم المختلفة سواء كانت سلبية متدنية أم إيجابية مشرفة كما ارجع متصفحو مواقع التواصل الاجتماعي السبب إلى التلاميذ في حد ذاتهم بسب قضائهم أوقات طويلة في اللعب بدل مراجعة الدروس وحل الواجبات وأنهم جيل متخاذل لا يحسن تقسيم وقته والدراسة بالنسبة له ليست من الأولويات. 

ولو تحدثنا عن النتائج نجد التلميذة يحياوي رحمة من بلدية برهوم نالت أعلى معدل على مستوى الولاية بـ 19.38 بتقدير ممتاز في حين تصدرت متوسطة الدهاهنة الترتيب الولائي بنسبة نجاح بلغت 86.19 بالمائة وتذيلت متوسطة سيدي امحمد الترتيب بنسبة نجاح بلغت 13.85 بالمائة. 

تجدر الإشارة الى انه قد بلغ عدد الناجحين خلال هذه الدورة 7759 تلميذا من مجموع 18122 تلميذا اجتازوا الامتحان.

وبالنظر إلى نسبة النجاح والتي أدخلت الأولياء في حقل الصدمة وبالنظر الى سكان بحجم وتاريخ ولاية المسيلة التي تحصي أكثر من مليون و300 ألف نسمة تطرح العديد من الأسئلة إلى متى والمسيلة تتذيل ؟هل التربية بحاجة الى انعاش؟ ما الحلول المناسبة للخروج من القاع؟ في انتظار ما هو ات عسى القادم أفضل من سابقه.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة