احذر من خطر المضادات الحيوية على الدجاج
صورة: ارشيف
14 سبتمبر 2019 فهيمة.ب
فهيمة.ب
67

لصحتك:

احذر من خطر المضادات الحيوية على الدجاج

بدأ إعطاء المضادات الحيوية للحيوانات في المزارع منذ الأربعينات من القرن الماضي للوقاية من الأمراض.


وللمساعدة على نمو هذه الكائنات بشكل أسرع وبحسب ما نشره موقع(My Fitness Pal)، يتم حالياً استخدام أكثر من 80% من المضادات الحيوية التي تباع بالسوق الأميركي في مزارع تسمين الماشية والدواجن.

وحظرت إدارة الغذاء والدواء (FDA)، أوائل عام 2017، استخدام المضادات الحيوية البشرية لأغراض زيادة تسمين وسرعة نمو الحيوانات والطيور. وفرضت على المزارعين ضرورة الحصول على وصفة طبيب بيطري لاستخدام تلك المضادات الحيوية. وعلى الرغم من أنه يبدو كأنه تم إحراز تقدم في هذا الاتجاه، إلا أن هناك ثغرة تتمثل في أن المزارعين يبررون استخدام المضادات الحيوية "للوقاية من الأمراض" وليس "تحسين الإنتاج"، ومن ثم يمكنهم الاستمرار في استخدام المضادات الحيوية، بغض النظر عما إذا كانت الحيوانات تبدو مريضة، أو تظهر عليها أعراض أي مرض.

وتشتمل إرشادات ولوائح إدارة الغذاء والدواء الأميركية ووزارة الزراعة الأميركية على ما يضمن "تخليص" جميع أنواع الدجاج من المضادات الحيوية قبل معالجتها كلحوم.

ولكن يكمن القلق في أن مصدر الخطورة لا يتمثل في انتقال المضاد الحيوي الفعلي للبشر أثناء تناول الدجاج، وإنما في البكتيريا المقاومة التي تنجو من علاجات المضادات الحيوية وتستمر في العيش داخل أمعاء الطيور، والتي يمكن أن تنتقل بعد ذلك إلى البشر.

وبالتالي، فإن الأشخاص الذين يتناولون هذه البكتيريا يمكن أن يصابوا بالتهابات مقاومة للمضادات الحيوية، مما يعني أن المضادات الحيوية، التي يصفها الأطباء بشكل شائع، تصبح علاجات غير فعالة في هذه الحالات. كما يمكن أن تكون مثل هذه العدوى خطيرة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من ضعف في أجهزة المناعة أو حالات التهاب مزمنة، أو كبار السن، أو مرضى السرطان.

وبالإضافة إلى المخاطر الأساسية التي تطرأ أثناء تناول الإنسان لدجاج معالج بمضادات حيوية، يمكن أن يكون هناك أيضاً خطر من انتقال البكتيريا من خلال براز الدواجن إلى النظام المائي أو الأسمدة الطبيعية، التي يتم استخدامها في المحاصيل الغذائية وغيرها.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة