معدل انتشار خطر الأمراض غير المتنقلة بالجزائر يقفز إلى 23 بالمائة
صورة: ارشيف
23 جوان 2019 ق. و
ق. و
246

المؤتمر الـ 25 للجمعية الجزائرية للطب الداخلي يكشف

معدل انتشار خطر الأمراض غير المتنقلة بالجزائر يقفز إلى 23 بالمائة

شهد معدل انتشار عوامل خطر الأمراض غير المتنقلة بالجزائر إرتفاعا من خلال الانتقال من 21 بالمائة في 2003 إلى 23  بالمائة في 2017، حسب ما أكده الدكتور سامي كافي من مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي بالمستشفى العسكري الجهوي الجامعي الرائد عبد العالي بن بعطوش بقسنطينة.


 أوضح ذات الطبيب الممارس خلال مداخلته في اليوم الثاني من أشغال المؤتمر الـ 25 للجمعية الجزائرية للطب الداخلي بأن" الدراسات التي تم القيام بها بين سنتي 2003 و 2017 وفق مقاربة - ستابوايز- للمنظمة العالمية للصحة حول معدل  انتشار عوامل خطر الأمراض غير المتنقلة أظهرت وجود زيادة في معدل الانتشار".

ولدى حديثه بالتفاصيل أوضح الدكتور كافي بأن هذه الدراسات التي تم القيام  بها بين 2003 و 2017 استهدفت 4136 شخصا ينحدرون من ولايتي سطيف ومستغانم و 6989 آخرين يمثلون مختلف مناطق الوطن مردفا بأن معدل الانتشار انتقل من 21 بالمائة في 2003 إلى 23 بالمائة في 2017 كما هو الحال بالنسبة لمعدل انتشار  داء السكري الذي ارتفع من 7 إلى 9 بالمائة فيما انتقل معدل انتشار الزيادة  في الوزن من 36 إلى 48 بالمائة.

وأفاد بأن هاتين الدراستين اللتين تم القيام بهما بفارق 14 سنة تكشف الجانب المثير للقلق حول زيادة معدل انتشار الأمراض غير المتنقلة بالجزائر في ظل "غياب أو عدم كفاية التدابير الوقائية".

كما أشار ذات المحاضر إلى أن  النتائج المتوصل إليها تؤكد بأن" الجزائر هي في  مرحلة تحول ديمغرافي و وبائي بالانتقال من عهد الأمراض المعدية المتنقلة إلى  الأمراض المزمنة غير المتنقلة".

وتستهدف هذه الدراسة التي تم القيام بها من طرف مديرية الوقاية بوزارة الصحة  والسكان وإصلاح المستشفيات بالتنسيق مع مكتب الاتصال للمنظمة العالمية للصحة بالجزائر إلى توثيق 8 عوامل خطر مشتركة للأمراض غير المتنقلة مثلما حددتها المنظمة العالمية للصحة على غرار التبغ والكحول والسلوكيات الغذائية وعدم 

ممارسة النشاط البدني والسمنة وارتفاع ضغط الدم الشرياني وارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع مستوى الدهون في الجسم حسب ما تم إيضاحه.

وخلص الدكتور كافي إلى التأكيد على ضرورة إعداد برنامج وطني للصحة قائم على  مبادئ الوقاية والتحسيس بمخاطر الاستهلاك المفرط للدهون والسكر والأملاح  إضافة إلى نقص النشاط الرياضي والبدني.  

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة