وزير الصحة يدعو لضرورة إقامة عمليات توأمة بين المؤسسات العمومية
صورة: أرشيف
22 جويلية 2019 ق. و
ق. و
187

وصفها بالخيار الاستراتيجي لمؤسسات الشمال والجنوب والهضاب العليا

وزير الصحة يدعو لضرورة إقامة عمليات توأمة بين المؤسسات العمومية

دعا وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، محمد ميراوي جميع مسؤولي القطاع إلى جعل مسألة إقامة عمليات توأمة بين المؤسسات العمومية للصحة إلزامية واصفا إياها بالخيار الاستراتيجي.


أفاد الوزير بمناسبة افتتاح لقاء وطني حول تقييم التوأمة و الطب عن بعد مدراء الصحة والسكان وإطارات الصحة ومدراء المؤسسات العمومية للصحة والفاعلين الآخرين في القطاع إلى ضرورة إقامة عمليات توأمة بين مؤسسات الشمال والجنوب والهضاب العليا.

وسيتم القيام بهذه العملية، التي تندرج ضمن المرسوم التنفيذي 16-197 المؤرخ يوم 4 جوان 2016 والمتعلق بإرسال بعثات طبية و شبه طبية تابعة للمراكز الاستشفائية الجامعية المتواجدة بالشمال لمساعدة المراكز الاستشفائية المتواجدة بالجنوب و بالهضاب العليا، والتي كانت إلى حد الآن تجري بصفة طوعية ودورية، بمقتضى إطار قانوني تم تدعيمه بتدابير تحفيزية.

كما أشار الوزير، في هذا السياق، إلى تخصيص وزارة الصحة لميزانية موجهة إلى هذا النشاط والتي تضم منحة الانتفاع التي تقدر بـ 25 بالمئة من الراتب الشهري للطبيب.

ووصف ميراوي عملية التوأمة "بالخيار الاستراتيجي موضحا أن هذه العملية تستجيب إلى التكريس الفعلي لمبادئ التعميم و المساواة و التضامن واستمرارية العرض العام للعلاج التي تستند عليها المنظومة الصحية الوطنية".

كما أكد الوزير، في هذا السياق، إلى أن هذه العملية ستستهدف أولا الولايات التي تعاني من نقص في بعض الاختصاصات وأكد ميراوي أن المؤسسات الاستشفائية المتواجدة في الجنوب وفي الهضاب العليا قد استفادت خلال السنوات الأخيرة من معدات طبية هامة و تجهيزات تقنية تلبي احتياجات الأخصائيين الصحيين، مضيفا أن هذه المؤسسات تعززت بشكل اكبر بفضل الإطار القانوني الملائم.

ومنذ انطلاق هذا النشاط في 2016، تم التوقيع على إجمالي 96 اتفاقية بين 40 مؤسسة استشفائية من الشمال و64 من الجنوب والهضاب العليا، مما سمح بإجراء ما يزيد عن 135 ألف استشارة طبية متخصصة وحوالي 15 ألف عملية جراحية.

كما تم تحويل 292 مريض نحو المؤسسات الاستشفائية الكبرى في شمال البلاد، بينما استفاد 685 طبيب ممارس من التكوين في إطار صيغة التكفل الصحي هذه.      

وبعد أن أبدى رضاه بهذه الحصيلة التي أعدت في نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، أكد الوزير أن المهام التي تم القيام بها لحد الساعة قد سمحت بتخفيض عدد تحويلات مرضى الجنوب والهضاب العليا نحو شمال البلاد بشكل محسوس.  

كما سمح ذلك، حسبه، "بمرافقة" الممارسين الأخصائيين الذين يمارسون مهامهم في إطار الخدمة المدنية واستعمال "أكثر عقلاني" للتجهيزات الجديدة الموضوعة تحت  تصرف هياكل الصحة بالجنوب والهضاب العليا. 

هذا ودعا الوزير إلى تحسين شبكة التوأمة" الموجودة، معتبرا أن لقاء اليوم سينصب أساسا على دراسة وتصحيح النقائص التي تعيق هذا المنظور.

كما أوضح أن  هذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال التكامل والتنسيق بين المؤسسات المستقبلة  والفرق الطبية وشبه الطبية بالشمال.  

وأفاد في هذا الصدد أن قطاعه يعتزم اللجوء إلى أشكال جديدة من عمليات  التوأمة، مستشهدا بالطب عن بعد والتكوين عن بعد إضافة إلى إجراء الأشعة عن بعد، قبل أن يوضح أن القطاع الخاص يساهم أيضا في هذا الاختصاص الأخير.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة