10 متعاملين وراء ندرة بعض الأدوية في الصيدليات
صورة: ارشيف
12 أكتوير 2019 س.ب
س.ب
155

وزارة الصحة تتخذ إجراءات ردعية لكسر نظام الاحتكار

10 متعاملين وراء ندرة بعض الأدوية في الصيدليات

كشفت التحقيقات التي قامت بها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن 10 متعاملين، وراء ندرة الأدوية التي تم افتعالها باعتبارهم المحتكرين رقم واحد للسوق، وأكدت الوزارة أنها بصدد اتخاذ إجراءات ردعية لكسر نظام الاحتكار الذي أصبح المريض الجزائري يدفع ثمنه.


وحسب المعلومات المتوفرة لدى مصادر رسمية من وزارة الصحة، فإن الأدوية التي سجلت اختفاءً من الصيدليات، يقف وراءها 10 متعاملين، تعمدوا إخفاءها من السوق بشكل عمدي، لتعود وتظهر مجددا بكميات كبيرة، بعد انقطاع كبير، مع إلزام الصيادلة على الشراء بالمساومة الراغبين في اقتناء كميات منها.

وذكرت ذات المصادر، أن الندرة راجعة إلى احتكار هؤلاء المتعاملين لعدد كبير من الأدوية، من دون غيرهم، وبالتالي تحكمهم في السوق، مشيرة إلى أن وزارة الصحة بصدد اتخاذ إجراءات ردعية لكسر نظام الاحتكار الذي أصبح المريض الجزائري يدفع ثمنه.

وفي ذات السياق، أشارت مصادر إلى أن المسؤول الأول عن القطاع، محمد ميراوي، أمر خلية اليقظة بكشف كل المستجدات فيما يخص الأدوية المفقودة، والمقدر عددها بـ 50 علامة خاضعة للتسمية الدولية المشتركة عكس ما تم الترويج له، بأنها فاقت 200 علامة.

وبالإضافة إلى عمل لجنة اليقظة، تقرر اللجوء إلى الاستيراد التكميلي للأدوية الحيوية بسبب عدم احترام المنتجين لالتزاماتهم، مع تعزيز عملية المراقبة والتفتيش، بالتنسيق مع وزارة التجارة لكل سلسلة الإنتاج الوطني للأدوية، والمعاملات التجارية المرتبطة ببعض التصرفات غير قانونية.

ومن جملة التدابير التي باشرتها وزارة الصحة، إعادة تحيين أسعار بعض الأدوية المنتجة محليا المنخفضة جدا، وذلك تشجيعا للمنتجين المحليين حتى لا يتخلوا عنها، وذلك من دون المساس بالقدرة الشرائية للمواطن، حيث سيأخذها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بعين الاعتبار من حيث التعويض أو السعر المرجعي.

متعلقات:

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة