شرطة العاصمة تفكّك جمعية أشرار استولت على 600 مليون سنتيم من شركة "بتروسار"
صورة: أرشيف
12 نوفمبر 2017 لمياء. ب
لمياء. ب
965

المتهمة الرئيسية بررت فعلها بقيام المدير العام بزيادة رواتب كل الموظفين باستثنائها

شرطة العاصمة تفكّك جمعية أشرار استولت على 600 مليون سنتيم من شركة "بتروسار"

تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من معالجة قضية تكوين جمعية أشرار، اختلاس أموال من القطاع الخاص استعمال المزوّر وتقليد أختام خاصّة، حيث تم توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم، اختلسوا مبلغ مالي قدره 600 مليون سنتيم.أوقفت مصالح الأمن بالشراقة ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم قاموا باختلاس مبلغ مالي قدره 600 مليون سنتيم من شركة "بتروسار" الخاصة.


 

انطلقت القضية بعد ترسيم شكوى من قبل مسير الشركة ضد مراقبة للتسيير بالشركة قامت بتزوير عدة أختام، بعد تأكده أن المدير العام لم يقدّم أي طلب للحصول على أختام جديدة، مع بداية التحريات، تم توقيف المشتبه فيها واعترفت بالأفعال المنسوبة إليها، مبررّة فعلها بأن المدير العام قام بزيادة رواتب كل الموظفين باستثنائها هي وصديقتها المشتبه فيها الثانية التي تعمل كموظفة بمصلحة المالية والخزينة وعليه قامت الاثنتان بمعية مشتبه فيهما آخرين بتزوير الأختام الإدارية واستعمالها في تزوير ملفات قاعدية للحصول على أموال الشركة من خلال البحث عن شخص من خارج الشركة يمكنه تحرير فواتير صورية من أجل اختلاس أموال الشركة.

على هذا الأساس اتصلت المشتبه فيها الرئيسية بموظف سابق في ذات الشركة، هذا الأخير اتصل بابن عمه وهو صاحب محل لبيع قطع الغيار ليحرر لهما فواتير صورية، وتكفلت المشتبه فيها الثانية بالإجراءات داخل الشركة للحصول على الشيكات البنكية، حيث أعدّوا 6 ملفات تحصلوا على إثرها على 6 شيكات بنكية بقيمة 600 مليون سنتيم.
من خلال التحريات تبين أن المشتبه فيهما الاثنتين، جرى بينهما اتفاق مسبق لغرض الاستيلاء على أموال الشركة بطريقة تدليسية، حيث صنعتا أختام بغير إذن ولا صفة من الممثلين المخولين من الشركة، الأمر الذي أدى إلى اصطناع اتفاقات بموجب طلبيات ترتب عنها مخالصات، بعد استدعاء الضبطية القضائية للفرقة المحققة لجميع الأطراف المشبوهة، تبين أن المشتبه فيها الرئيسية قد غادرت التراب الوطني، في هذا الشأن أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاختصاص بإيداع المشتبه فيها الثانية الحبس المؤقت، مع وضع باقي المشتبه فيهم تحت الرقابة القضائية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة