إنشاء قريبا مدرسة عليا لتكوين مهندسين في الطاقة الشمسية
وزير الطاقة مصطفى قيطوني صورة: أرشيف
20 فيفري 2019 واج
واج
3452

بهدف تطوير استغلال واستخدام هذه الطاقة المتجددة ، قيطوني يكشف

إنشاء قريبا مدرسة عليا لتكوين مهندسين في الطاقة الشمسية

أعلن وزير الطاقة مصطفى قيطوني، أمس، ببشار عن إنشاء قريبا بهذه الولاية لمدرسة عليا لتكوين مهندسين في مهن الطاقة الشمسية بهدف تطوير استغلال واستخدام هذه الطاقة المتجددة.


قال قيطوني" نتوقع على هامش مشروع إنجاز أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية بإفريقيا بهذه المنطقة من الوطن بطاقة إنتاج تقدر بـ 300  ميغاوات إنشاء مدرسة عليا لتكوين مهندسين متخصصين في الطاقة الشمسية وذلك من أجل تدعيم هذه المنشأة الطاقوية الضخمة بإطارات محلية"، مضيفا " أن الجزائر تعتبر من بين أكبر البلدان الإفريقية والمتوسطية وتتوفر على مؤهلات في مجال الطاقات المتجددة تعد مهمة على المستوى الإقليمي كما أنها تحظى بالقدرات المناسبة لتطوير واستغلال هذه الإمكانيات الطاقوية الخضراء والتي تظل الأهم من حيث الوفرة والقوة ومن دون شك أيضا الأكثر تنافسية للتطوير مستقبلا في أشكال مختلفة".

وتعتبر الجزائر واحدا من أهم حقول الطاقة الشمسية بالعالم بمدة تشميس تتراوح ما بين 2.000  و 3.900 ساعة في السنة وإشعاع يومي يتراوح مابين 3.000 و 6.000  وات ساعي في المتر المربع وهو ما يعادل 10 مرات الاستهلاك العالمي،  حسب المختصين الوطنيين.

واعتبر الوزير خلال حفل إطلاق أشغال مشروع انجاز مركز ثقافي ورياضي للشركة الوطنية نفطال شمال بشار . إنشاء هذه المدرسة المتخصصة بمثابة إضافة هامة لتطوير الطاقة الشمسية  سواء بجنوب البلاد أو بباقي مناطق الوطن.

وسيتم تجهيز هذا المركز الذي يتربع على مساحة تقدر ب 10.000 متر مربع وينتظر استلامه خلال 24 شهر بعديد المرافق من بينها مسبح شبه اولمبي وفضاءات للرياضة  ومرافق خدماتية أخرى (كافتيريا ومطعم وروضة أطفال).

وقد تطلب هذا الهيكل الجديد استثمارا يقدر ب 360 مليون دج ممول من طرف شركة  نفطال وذلك لفائدة عمالها وسكان بلدية بشار .

واختتم وزير الطاقة زيارة العمل التي قادته إلى الولاية ودامت يومين بإطلاق  إشارة انجاز مخزن جديد للوقود بطاقة تخزين تقدر بـ 21.000  متر مكعب تابع لشركة نفطال على بعد 40 كلم شمال بشار وذلك من اجل نقل المركز القديم الواقع في الوسط الحضري .

وستسمح هذه المنشأة الطاقوية التي من المنتظر استلامها سنة 2020 بفضل خزانات الوقود التسع (9) باستقلالية المنطقة بـ 30 يوم فيما يتعلق بوفرة مختلف أنواع الوقود بدل 12 يوم حاليا فضلا عن استحداث 120 منصب شغل وتغطية حاجيات ولاية بشار ومنطقتين من ولاية تندوف وهي حاسي خبي وأم العسل .

ويوفر المستودع القديم للوقود ببشار الذي أنشئ سنة 1960  طاقة تخزين للوقود تقدر بـ 9.000 متر مكعب فقطن حسب المسؤولين المحليين لشركة نفطال .

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة