الأفلان يحيي الطلبة الجزائريين ويشيد بدورهم في الحراك الشعبي
صورة: أرشيف
20 ماي 2019 عزيز طواهر
عزيز طواهر
158

أكد استعداداه لمرافقتهم والمساهمة معهم في بناء جزائر الغد

الأفلان يحيي الطلبة الجزائريين ويشيد بدورهم في الحراك الشعبي

أشادت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، بما وصفته بالوعي الراقي الذي أظهره الطلبة في الحراك السلمي أدهش العالم أجمع وأعطى صورة رائعة بأن الطلبة هم أمل الغد المشرف للجزائر وبرهنوا على إدراكهم للتحديات الراهنة وأنهم على استعداد تام للقيام بالمهمة على أحسن وجه، حيث وجهت لهم تحية خاصة في يومهم الوطني، معبرة عن استعدادها التام لمرافقتهم من أجل بلوغ أهدافهم المعرفية النبيلة ومساهمتهم الايجابية في بناء جزائر الغد.


وجاء في البيان الذي تسلمت "صوت الأحرار" نسخة منه، أمس، إن حزب جبهة التحرير الوطني يشارك بكل فخر واعتزاز، إحياء ذكرى اليوم الوطني للطالب، التي تخلد يوم 19 ماي 1956 التاريخي، الذي أعلن فيه طلبة الجزائر، في بيانهم المدوي، عن انتصارهم لقضية شعبهم العادلة من أجل تحرير الوطن وتحقيق استقلاله بهذه المناسبة العزيزة، حيث حيا الأفلان كافة الطلبة وفي كامل ربوع الجزائر، معبرا عن استعداده التام لمرافقتهم من أجل بلوغ أهدافهم المعرفية النبيلة ومساهمتهم الايجابية في بناء جزائر الغد.

ففي مثل هذا اليوم من سنة 1956، غادر الطلبة الجزائريون المدرجات في الجامعة ومقاعد الدراسة في الثانويات، ملبين نداء جبهة التحرير الوطني، التحقوا بصفوف الثورة وانضموا إلى  إخوانهم، للكفاح معا من أجل افتكاك استقلال الجزائر وحرية شعبها، مجسدين بذلك مستوى النضج السياسي والإيمان الراسخ بالواجب، الذي لا يصدر إلا عن نخبة مثقفة، متشبعة بحب الجزائر·

وأضاف ذات البيان، أن احتفاء الجزائر بهذه الذكرى الخالدة، يجسد الوفاء للذاكرة الجماعية التي صنعتها كل الأجيال وكل فئات الشعب، كما يترجم مدى تشبث الجزائريين بوطنهم ومدى حرصهم على وحدته وتماسكه ومدى صونهم لكرامته وعزته واستعدادهم الدائم للذود عنه والتضحية من أجله، كما أكد أن الأمل معقود على شباب الجزائر، طلبتها في الجامعات والثانويات وكل مراكز التكوين، لتعزيز شروط نهضة بلادهم بالعلم والعمل.

وفي سياق متصل، أوضح ذات المصدر، أن الوعي الراقي الذي أظهره الطلبة في الحراك السلمي أدهش العالم أجمع وأعطى صورة رائعة بأن الطلبة هم أمل الغد المشرق للجزائر وبرهنوا على إدراكهم للتحديات الراهنة وأنهم على استعداد تام للقيام بالمهمة على أحسن وجه. وعليه يغتنم الحزب العتيد هذه المناسبة التاريخية الهامة، لتجديد النداء إلى الطلبة الجزائريين بأن يكونوا في الطليعة لصناعة مستقبلهم في كنف السلم والديمقراطية من أجل جزائر قوية بطلبتها متشبثة بأصالتها ومتفتحة على كل العلوم.

كما سجل الأفلان وفق ذات المصدر، والجزائر تمر بمرحلة دقيقة نتيجة حراكها السلمي، فإن المساهمة الفعالة للطلبة وفئة المثقفين خلال الثورة التحريرية هي الآن مجسدة في تلك الهبة الطلابية التي صنعها أبناء جيل الاستقلال، فإنه يتحتم علينا أن يرفع إلى جميع هؤلاء الطلبة الذين أسهموا في استعادة مجد الجزائر وفي تحريرها إلى كل الطلبة الشهداء، تحية الإكبار والتقدير، مؤكدا أن هذه المناسبة، التي نستلهم منها العبر ونستذكر من خلالها خصال من سبقونا في حماية الوطن، هي فرصة متجددة لشحذ الهمم على مواصلة السير على دربهم، تكون الفئة الطلابية صانعة استقرار الجزائر وازدهارها.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة