الهلال الأحمر الجزائري يدعو إلى إعداد بطاقية وطنية خاصة بالمعوزين
صورة: أرشيف
20 ماي 2019 أمينة توزي
أمينة توزي
2117

بإشراك مختلف الدوائر الوزارية والمجتمع المدني

الهلال الأحمر الجزائري يدعو إلى إعداد بطاقية وطنية خاصة بالمعوزين

دعت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، أمس، إلى إعداد بطاقية وطنية خاصة بالعائلات والأشخاص المعوزين وذلك بإشراك مختلف الدوائر الوزارية والمجتمع المدني.


وفي مداخلة لها خلال منتدى المجاهد، دعت بن حبيلس إلى إشراك مختلف الدوائر الوزارية لاسيما الداخلية والتضامن والشؤون الدينية إضافة إلى المجتمع المدني وممثلي الأحياء على مستوى المدن الكبرى وشيوخ الزوايا و الأئمة و الأعيان على مستوى القرى بهدف إعداد بطاقية وطنية تقوم على "قواعد موضوعية".

في نفس السياق، صرحت المتدخلة أن " الهلال الأحمر الجزائري أحصى حوالي 250.000 عائلة معوزة على المستوى الوطني"، مشيرة إلى أن هذا الرقم "ليس تمثيليا لأن الهلال الأحمر الجزائري لا يتوفر على الوسائل المادية والبشرية ليقوم بإعداد  بطاقية مفصلة".

كما أضافت قائلة "اتخذنا مبادرة التنقل إلى المدن والقرى والمناطق المعزولة من أجل إحصاء هذه العائلات".

من جهة أخرى، أشارت بن حبيلس إلى أن " الهلال الأحمر الجزائري لا  يأخذ في الحسبان القوائم التي أعدتها المجالس الشعبية البلدية"، مضيفة " أنها ليس موضوعية كون هذه المجالس تستلزم من هؤلاء المعوزين شهادة يقدمها الضمان الاجتماعي".

في نفس الاتجاه، أشارت بن حبيلس أن الصكوك بقيمة 6000 دج التي سلمت للعائلات المعوزة عوض قفة رمضان تمثل "مبلغا غير كاف"، داعية  إلى "إعادة  النظر في هذه المساعدة ورفعها إلى 10000 دج".

وقد نددت بن حبيلس بهذا الإجراء لأن " العائلات المعوزة القاطنة بالمناطق المعزولة لا تتوفر على بطاقة الهوية الوطنية ولا حتى على حساب بنكي أو بريدي".

من جهة أخرى، تحدثت المتدخلة التي تنقلت، أول أمس السبت إلى المناطق البعيدة التابعة لولاية أدرار بأقصى جنوب الوطن، مطولا عن الوضع الذي يعيشه سكان رقان الذين يعانون من آثار التجارب النووية التي قامت بها فرنسا الاستعمارية.

لهذا الغرض، جددت بن حبيلس دعوتها للمنظمات الإنسانية الدولية للضغط على فرنسا من أجل تعويض سكان منطقة رقان الذين لا يزالون يعانون من آثار التجارب النووية الفرنسية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة